الاخبار

الثلاثاء، 6 سبتمبر، 2011

(( قبلة للشجر والحجاره ))


كان طفل يوم توسد ونام
في ظل  الحجاره
قرية فيها جدي وجدك 
والمحبه ... وعطر بلادي 
بدروب الورد  
بين يانعات في الربيع
تعانق البدر وسماره
يومها كان ينام  ويسهو
تسمع الاحلام  صوت  اغانيه
الصباحيه بصمت
يعشق النوم  يسافر 
بحلم ابحاره
.......................
كان طفل يعرفك 
تعرفه الفراشات  وشجر الزيتون 
والليمون  
والسماء تعرفه  وجاره والحاره
 هو ابي واباك 
ولدوا هناك  يعرفوا الارض 
تعرفهم
تكالبت الدنيا عليهم ...
غادروها بقهر
اقسمت... ان لايكون للورد لون
ولا يفتح الورد ازهاره
عفوكم ابائي 
دفنتم بالبعيد هنا وهناك
الروح عادت  تعانق الوطن 
تجالس القريه 
تلثم بطهر الروح
تراب الارض وكل الحجاره
.......................
حضنتم الحزن ....كظمتم الغيظ 
في محطات الغربه
رسمتم خريطة الوطن سحرا 
في القلوب ....وشما
هي نبض السماء  وروح الكون
هي الدنيا ...هي الاجيال
هي انا وانت  بكل اختصار
نقبل الريح نكلمه
سلم على بلادي قبل الصبح
احمل لها صفحات الامل
بشروق نراه مقبل  
والورد يعيد العطر ينثره
بجمال ازهاره







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق