الاخبار

السبت، 11 أكتوبر، 2014

(( أحبك فاسمعي الجواب ))

أيتها الغيداء....
لاتسأليني لما أحبك جدا فوق كل حساب
وكم أعشق جمالك ...لاتسأليني
وكم انا بك مغرم متيم 
ولما انت ملهمتي ووحي قصائدي 
أليك ملكتي الان ....فاسمعي مني الجواب

أيتها الغيداء ....
الانثى التي عشقتها ... أجل أنت 
زخات مطر بكل الفصول جمالها
من مزن السماء غيث مزهر يخطف الالباب   
أنت من وشمت صورتها بعيوني
أنت الوحيده التي جعلني جمالها أصحو
جعلني اقرأ كل صفحة بالجمال 
بتمعن بتأمل اقرأه بأعتدال
جمالك الذي جعلني افرق بين الخطأ والصواب

أيتها الغيداء .....
ايتها الملكة بقوامها المذهل 
قبل ان تساليني ساكتب عن جمال ملكة عشقتها
عن عينيها عن جفنيها 
عن انحنائة السيوف بحاجبيها
ساكتب عن الخدود لونها وعطر وردها ....
عن الشفتين ومخمل الجوري بها...عن العناب
عن العنق الشفاف ساكتب
وكيف عقد الفل والياسمين به يختال ويزهر باجمل رحاب 
انثى بقوامها النجلاء غيداء ساكتبك
عن صبية بصباها ساكتب 
عن عمر كلما زاد يا ملكتي تزدادي شباب 

أيتها الغيداء....
ما خط حرفي بقديم قصيدي بجديدها ألا اليك 
كلما زارني طيفك كنت أكتب 
اكتب لملكة لجمالها اكتب ولا أهاب
كنت الوحيده زائرة احلامي كنت على بسمتك استيقظ
امسك القلم لك اكتب 
لا اعرف كيف كانت الحروف مسرعة ترسمك تكتبك
أحبار عطر من القلم تنساب
كنت اكتب عن اجمل حواء ستأتي مع خيوط الشمس
نور جمالها عبر عباب الفضاء 
قادم من السماء من فوق الغيم يتخطى السحاب
كنت احبك ملكتي ...مدرك وجودك 
كانت روحي تعرف حبيبتي اسمها ورسمها
والروح  مكشوف عنها الغطاء 
ارواح تتلاقى بالود باقدار وان كنا نجهل الاسباب 
أيتها الغيداء أيتها الاجمل 
أحبك بسب وبلا سبب وبكل الاسباب 
اك قصر بالقلب ....قلبي وروحي لك لجمالك محراب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق